كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٠

والخلف في زخرفة المساجد جاء عن الفطاحل الأماجد كرهه بعض الورى اذ لم يكن ذلك من موجود أحكام السنن وانه يلهي المصلي فاعلما لذاك مع بعضهم قد حرما وقد أجاز بعضهم حين علم من ذاك ترغيباً لساير الأمم من ذاك البنا المزخرف

وهكذا مرغبا للناس في ماشاد وانه الترغيب في الدين فلا

يمنع مع

هذا

متي

ما حصلا

وقد عرفت شرف المكان بصنعه بغاية الإتقان لذاك كان يستحق الذكرا ويستحق من بناه الشكرا

كان بناء طيبا

نيلا

ولاينافي عندنا الدليلا

كما

دلا

نص على ذلك نصاً عُلما

وأذن الله الله برفعه والرفع شامل لذا المرام ورفعها بالذكر في الاسلام ومن لزينة الإله حَرَّما حين بها على العباد أنعما والدين بالجمال أيضا وردا وذا جمالها على ماعهدا مثل الجمال باللباس الحسن فانه المطلوب شرعاً فاقطن وفى الربيع ما عليه فراجع السنة مستدلا لكن تشاريف البيوت تمنع هنا وأرباب الهدى تمتنع وينزل الضيف به متى غدا أخا سبيل وهو من ضمن الهدى لانه الله والضيف استحق أعانة على الذي له انطلق لا يمنع الغريب أن يأوي بها لكن من المسترذلات نزها ومنعوا اللحم الطري فامتنع دخوله في مسجد ليس يسع وفى المذكى رخصة قد توجد ولست أدري ماهناك يقصد أما المذكى منعه أن يقطرا منه دم وان يكن فطهرا وهو على القول بأنه نجس أما الذي غير مذكى منتجس

210

-