كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

بناه

وانها الله قـ

ولسنا نهدم المسجد الله كان فاعلموا

سال الله

خص بها من دون من سواه

كمثل من أعتق عبد الغير من

لأنه ألزم نفسه

فيغرم

ماله ذاك بلا نكير

ماليس لازماً لهذا فاقطنا

الهدى يثبت

الأرض بتقويم يقع من العدول الأُمنا قول سمع وبعده التوبة لله الأحد تلزمه من فحش ماكان قصد وعدم الصحة عندى أثبت لما له من فانه قد صار مثل من سرق وما الضمان يجعلن ذلك حق قد فوت الناس لأرضهم بما بناه غصباً فهو أمر حرما ليس له يسرق أموال الورى ويجعلنها قربات فانظرا ولا له ينزع للأموال ويجعلته ويجعلنها كهذا الحال إن نجوم أرضنا المساجد ان حسنت هنالك المقاصد زايرها قد زار ذا الجلال لأنها للواحد الفع ــــــد الفال وان مررتم برياض الجنة فلتر تعوا فيها لنيل الرحمة ان رياض الجنة المساجد بذاك قد فسره الاماجد والرئع الصلاة فيها فاركع الله مهما رمت فيها ترتع وقال لاتدعوا الله أحد مع لأنها الله في الذكر ورد فالرفع للأصوات فيها يمن ان لم تكن بالذكر حين ترفع فإنه للحسنات يأكل كالنار في ضرامها تشتعل تأكل ماتناله من الحطب كذلك الأصوات فالزم للأدب في منزل السلطان تلزم الورى آدابهم وفيه لما تحجر فكيف لا تلزمهم في المسجد منزل مولاك الجليل الأحد فهو أحق دايماً بالأدب وهو من الدين ألا تأدب

-

213