الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٤وما أذى العين ففيها يمتنع لأنه المؤذي فدعه وارتدع وكسحه يلزم كل قادر اذ تركه تركه من جملة المناكر تغييرها بالكسح أمر يلزم وهو من الزينة فيها فاعلموا فاعلما وبالقدير قد تكون ألزما
يزيلها من استطاع وقد أتى في الخبر المأثور يكون كسحها مهور الحور وهو يدلنا على الشأن العلي العلي وفضلها السامي على كل علي ان كان كسحها مهور الحور ما ظنك بالبناء أيضا فافهما
ماكسحها في وجه ذلك البنا وهكذا تزيينها فلتفطن وهو على مقامها الأعلا يدل وان شأنها مع الله جلل وان تعظيماً لها مع الولي أرفع شانا عند كل الكمل وكسحها زوال مافيها وقع من القذى كما لنا الله شرع وهو من الترغيب في مكان والغرض النزع بلا تواني تسابقوا الى مهور الحور الحور بكسحها في الخبر المأثور وما أعز الحور بل واكرما ومهرها هذا لنا قد رسما ذلك فضل الله ذي الجلال له ومنة بلا جدال برفع أوساخ نراها تقـ في مسجد مهور حور توضع ذلك دلنا على عظيم شان لهذا المنهج القـ ومن رمى بالتمر والنوى وما ضارعه منها أرى لم يأثما ولا ضمان أبداً في الشرع لذاك حسب أصل حكم المنع
ويم
تارکه بترکه تعدي ان كان هناك عمـ لأنها لم تعمرن له ولا لمثله تارکه قد أبطلا كذا الدخان والغبار إن هما قد نفذا عليه بالأذى اعلما يلزم ان يصرف ذاك عندما أمكن صرفه فشرعاً لزما
-
214
-