الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥الا اذا كان حدوث المسجد من بعد في عرصة ذاك المعهد وكان ذاك منفذاً تقدما فالعذر واضح تراه العلما وهكذا مدبغة أو مجزره تقدمت عليه غير منكره لأن سبقها لها قد شهدا كيف يقال ان أمرها اعتدا الا اذا زوالها قد أمكنا من غير تكليف يرى ولا عنا واتفقوا على الزوال وافلحوا وفى سبيل قصدهم قد نجحوا وادخل مسلماً وقدَّمنا يمناك داخلاً وبسملنا وفى الخروج قدم اليسرى تصب سنة خير الخلق صفوة العرب وفى الكنيف عكس هذا المسجد والفرق ظاهر لكل مهتدي فى الأول الدخول مما يطلب وليس في الخروج شرعاً يرغب ان الجلوس هاهنا عباده خلاف ذاك فافهم الافاده وذاك تكريم به اليمنى أحق أعنى الدخول فاتبع لكل حق ولليمين دايماً فقـ ـدم فى البيت والدخول فيه سلم ولا يصير مسجداً بيت ولو صيَّره أهلوه بعد ما بنوا لأنها قال على ما أُست عليه من أول يوم وضعت إن الأمور فهى بالمقاصد معروفة في قول ذي المراشد كذلك المسجد لا يحول يوماً الى بيت ولا ينقل وان أصيب بالخراب وانتقل أهلوه عنه كل ذاك لا يحل يبقى مكانه مکان مسجد لو داثراً يبقى دوام الأبد لأنه الله كان قد بُني فذاك ثابت دوام الزمن وان يكن الشرع له قد هدما حين رأى الهدم لمعنى لزما كما اذا كان لأهل الظلـ مأوى لظلم منهم أو غشم
-