الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧جم
ذهب
فالأرض مسجد لنا كالمسجد تقام بالجمع والتفرد وقد مضى قول لنا فليطلب من بابه ان رامه ذو طلب والمسجد المعروف فيه تلزم يقيم للصلاة فيه المسلم ولا نرى صلاته في البيت لكن الى مسجدنا فليأتي روى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر عن خبر هذى الأمة عن أحمد نصا صريحاً يبطل صلاته في البيت حين يفعل وقيل بل أراد تهديداً لمن في بيته كان يصلي فاعلمن وان أجرها العظيم قد وجب في مسجد الناس له واجمعوا ان حفظت ان فعل في بيته أجزته والحق قبل لكنه فَوَّت أمراً جللا ما عشت مثله أخي لا تفعلا وقيل في المسجد مثل أربع من بعد عشرين تكون فاسمع وفى المُصلّى مثل ثنتين إلى عشر تضاف فادر فضلاً كملا والخمس والعشرون في الجماعه فانظر الى تفضيل هذي الطاعة من جهة المسجد نالت فضلا وقد حوت في الاجتماع الكلا وفي الحديث بصلاة واحده تكون فى البيت فخذها قاعده والخمس والعشرون أي في المسجد وذاك في الحديث للمنفرد وخمسمائة ففي الجماعه فانظر الى كمال هذى الطاعه لكنها في المسجد الأقصى غدت قد قيل عن خمسين ألفاً ضو عفت ومثلها في مسجد الرسول صلى عليه واهب العقول لكنها في المسجد الحرام بضعف ذاك جاء للامام يرفعه في شرحه للمسند نصاً عن الهادي الأمين المرشد وكله يدل ان المسجدا بنفسه خص بفضل أبدا وفضل الاجتماع فوقه وقع حتى تضاعف المقام وارتفع
217 -