كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

ولو كمفحص القطاة مسجد ففضله عند الإله يعهد ومفحص القطاة قد کني به عن صغر المسجد فلتنتبه اذ ليس مفحص القطاة يسع شيئا ولا حصاة حين توضع وقد نهى المختار سيد البشر أي عن عن بنا المسجد حيث يندثر لكنها في الدور والقبايل تبنى عن تبنى عن الهادي النبي الكامل لكل حوزة يكون مسجد يجمعهم قال النبيي الأمجد في متعبدات أهل الكفر بناؤها لمَّا يُصَب بحجر قد أمر الهادى بأن تبنى على ذلك في الآثار هذا نقلا وينشد الشعر الذي فيه هجا كفر ولا يمنعه أهل الحجي وهكذا ما كان شعر حكمة فانه المطلوب دون مرية أو كان حثاً أي على المكارم فانه الأكارم واللغو في المسجد لاياح اذ ليس فيه أبداً صلاح وليس في المسجد الا الذكر أو درس قرآن وهذا ذكر كذا سؤال الخير والإعطا له فان شرع الله قد حلله كذاك لا تتخذوا المساجدا ماعشتم للهوكم مقاعدا وهكذا لا تجعلن مراقدا الا لذي الغربة قولاً واردا منع النبي في الأخبار للراقدين دون ما إنكار والاكل فيها جايز ولا خفا لاسيما الغريب فيما عرفا فهي بيوت الله والغـ والغريب ينزلها بخيرها يطيب

قد

من

صفة

218 -

-