كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٩

اللباس

وحيث ان شرف الانسان يفوق كل شرف وشان كان اللباس من خصوص البشر كرامة خص بها في الفطر وهو حمال لايزال للورى وكل عوراتهم قد سترا يكون من قطن ومن كِتَان ومن حرير فاخر الألوان كذا من الصوف يكون فاعلما والخز والقز ثياباً رقما والدين بالتشريف عندنا أحق فالبس له الجديد واترك الخلق وخذ مع الامكان منها الأجملا للدين ماعشت ماعشت به تجملا دل عليه وارد القرآن يفهمه منه أولو العرفان مع كل مسجد لنا قد أمرا بالأخذ للزينة خلاق الورى وفيه شكران المليك المنعم والشكر من واجب كل مسلم وباللباس ضوعف الأجر لنا فما لنا لانلبس ما أمكنا وواحد به الصلاة قد تصح ان لم يجد سواه في القول الأصح دل عليه خبر الربيع في مسنده وهو من اليسر الوفى والمرء في العسر خلاف اليسر والله قد خفف أمر العسر كرهها بعضهم في الواحد وعله عندهم في الواجد ولم يكرهها أبي فاعلما كما روت ذلك عنه لذاك فاروق الهدى أعنى عمر قال كما قال أبي في الأثر أما ابن مسعود يقول كانا ذلك أولاً فع البيان كان وفيهم قلة الثياب خبر الأواب أكلكم يملك ثوبين ورد وهو بقلة الثياب قد شهد ان ستر عورة الانسان فرض على كل أخي إمكان

العلما

-

219

-