الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١قصد
ولم يكن من لبس أصحاب النبي ولا أراه من لباس العرب والخيلا فيها تلوح عندى فمالنا في الخيلا من تخال أكمامهم قمصانا قد جعلوها لهم أردانا يكاد يكفى واحد أي لولد يجعله له قميصاً منفرد وليس في ذلك من فايدة له بخير أبداً عايدة لكنه عبث وتثقيل المؤن منه على النفس وكسب للدرن انتفاعه اي باليد في ساير الأشياء ضد المقصد وهكذا أسرع للتمزق فمالنا والخيلا بالخلق وحسبنا خلاف سنة النبي محمد صفوة كل العرب وذاك من شعار قومنا عُرف ولم يكن مذهبنا به وصف
ويمنع
221
-
٦٧٨ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.