كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢

وقومنا لاينكرونه ولا رأوه الا فيهم قد حصلا

والحمد لله على التوفيق

التوفيق على سلوك المنهج الحقيقى

وان يكن في الثوب أيضا علم يشغله عن الخشوع يحرم

قد لأن سرها الخشوع ورد وقد مضى في قولنا ولا فند دليل ذاك خبر الخميصة قد أهديت الى نبي الأمة فشهد الصلاة فيها المصطفى وقد رأى ذلك منها فاعرفا فقال ردوها على مهديها فانها أولى بها هاديها خاف افتتانه بها وهو حري بالخوف حيث كان خير البشر وقد أتى ان الأمور الظاهرة تؤثرنّ في القلوب الطاهره

الخلق ان يفتتنا

بها عن الصلاة

عند

الفطنا

فخاف خير ولم يزل محاذراً منتبها على هدى الله وقد تنزها عناية قد سبقت له فلا يفعل غير الحق مهما فعلا وخاف قيد شعرة ينحرف حاشاه ذلك وهو الأشرف من وغيره بالخوف منه أحرى لأنه المرفوع فينا قدرا حاشاه ان يفتتن وقد علا منصبه يوماً على كل الملا والخوف منه خوف إجلال عرف لاخوف إشفاق اليه قد أزف ورده لها اللباسَ حَرَّما من أجل مارآه فيها رقما كانت ازاراً عندهم يؤتزر به وما اشبه ذاك يحجر أعنى الذى يشغل للمصلي من نحو منقوش غريب الشكل ونحو صبغ معجب فبالعلم قد ألحقوه حينما فيها رقم نهي نبينا وهو امام الفقها

.

فمالنا نرضى بما عنه صلى عليه الله ماقام الهدى وزاده کراه

ــة ومجدا

والإحتبا أيضاً بثوب واحد عنه نهى المبعوث بالمراشد

222

-