كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

وقسمة ضميزى تكون جايره صفقة أهليها تراها خاسره

وقوله لم يتسنه قد عنا لم يتغير فهو باق حسنا وفسروا الختار بالغدار فهو ظلوم وغشوم ناري وان عين القطر عين الصفر له أسلنا قال عين القطر والخمط بالاراك عندهم عرف قد عوضوا به عقيب ماسلف وفي اشمأزت نفرت والجدد طرايق بيض وسود توجد ولا يلتكم فهو لا ينقصكم ولا يتركم فهو لا يظلمكم حاشاه قد نفاه عنه مطلقا وهو الغنى الفرد سلطان البقا والاب مابه الدواب تعلف والصلد أملس تراه يلصف أما وقار الله فهو العظمه في قول نرجون وقارا فاعلمه وقوله متر بة أى حاجه فلا تكن فيها أخا لجاجه ومهطعين قيل مذعنينا وخاضعيـ

ـن متذللينـ

صرح

الكتاب

وقوله يصهر أي يذاب به كما قد ولتنوء قد أتى بالعصبة معناه تثقلن بأهل القوة وفسروا الاعصار بالرياح كمثل ماقد جاء في الصحاح يوما عبوسا اي كريه المنظر وقمطريرا أي شديد الخطر ويعمهون يترددونا ويلعبون يتحيرون مخمصة مجاعة والصر برد شديد قال ذاك البحر والختم طبع للقلوب يحجب والريب شك عرفته العرب وقيل صفوان يكون أملسا اي حجرا في باطن الارض رسي وقوله العزيز ربيونا جموعهم كثيرة يروونا ان الدهان فالأديم الأحمر ولهب النار شواظ يظهر وقيل في الصلصال طين يبسا تحسبه في الاعتبار جرسا والطين مبهما يطبخن في النار المعروف بالفخار

فذلك

-

68.

-