كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩

والخلف في الأعراف قيل سور وذا الذي يختاره الجمهور

مابين جنة ونار

قيل

فصلا وأهله فيهم خلاف

كل هذا

نقلا

فسدا

ملائك وهذا مشكل اذ لا يقال ويك فيهم رجل لا يوصفون برجال أبدا ولانساء لانه يلزم وصفهم بلا شك بوصف ذكر والضد لا ان الرقيم قيل إسم كلبهم وقيل لوح من رصاص عندهم قد رقمت أسماؤهم فيه على شفير باب كلبهم قد جعلا

وقيل واد كان فيه الكهف وجبل قيل وفيه

ضعف

وقيل بل قريتهم وقيلا مكانهم فلتفهم التأصيلا أما المثاني عند بعضنا السور أعنى بها السبع الطوال في الأثر الكتاب وذا هو الأقرب للصواب

وقيل بل فاتحة

محمد

صحف

وبعضهم قال الحواميم وفى مقال بعض الناس سبع والخلف فى طه وفى طاسين كالخلف في صاد وفي ياسين طه وياسين هما وقيل لا وما يقال أبعد قيل هما إسمان أيضا وقعا للسورتين هكذا قد وضعا ان كثير البر بالحفي يدعى وليس ذاك بالمخفى وقاف فهو جبل أحاطا بالأرض كلها غدا محتاطا ونون إسم الحوت عند الأكثر وقيل بل إسم الدواة فانظر والقول في الحاقة مثل الواقعه قيامة كذاك قيل القارعه ثم البروج فالنجوم تعرف وزحل طارفها اذ يوصف وقولة جمالة صفر ذكر بأنها الجمال عند المعتبر قد شبه الله بها جمر سقر فهي عظيمة كبيرة الخطر نعوذ بالله العظيم الاحد منها ومايدعو لها للابد وقوله الحق فمنها جاير عن الهدى فهو مضل خاسر

-

69

-