الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥عل أخا الشرك عليك يعطف وهو ولاشك كذاك يعرف فان نأى بجسمه فالقلب قد يقرب من مهديه لو كان بعد جاء بذاك صادق الأخبار عن النبي المصطفى المختار وأزرة المؤمن قال المصطفى لنصف ساقه تكون فاعرفا وان تجاوز كعبه فالنار أولى بها قد قاله المختار والإنتسا بالمصطفى قد شرعا والكفر فى خلافه قد وقعا لنصف ساقه النبي يأتزر فمالنا للخيلا وللبطر أولى بنا لربنا التواضع فنقتدي بما يراه الشارع ومالنا وللخلاف في الهدى فانه يقودنا إلى الردى وقوله في النار أي قد يدخل صاحبه النار بما قد فعل لأنه كبيرة وهـ بلا شك الى النار تكون فاحفلا وماعلى الازار من عقاب وذاك معقول بلا ارتياب لكنه كناية عمن فعل ذلك انه لظى به يحل ومن يجر ثوبه للخيلا فانه بئس الذي قد فعلا وأشرف اللباس عند العرب عمايم لبس الكرام النجب لعزة في الذل قطعاً قد سكع أفضل ما يلبسه أهل الكرم
وانها عزهم فمن
وانها تيجانهم ولا
11
لاسيما كانت لباساً قد شهر لأُمّة السماء جاء فى خبر مع انها أيضا لباس الأنبيا هل فوق ذاك الفضل فضل رُؤيا فمالنا والخلق المنقوش نليسه کصوفنا المنقوش ليست لباساً عربياً عربياً يعتبر لكنها لباس أعجام البشر كذلك السروال للرجال في الشرع عندنا من
الحلال
لكنه أيضا لباس العجم وفيه ستر ظاهر للمسلم
-
—