كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

يذم في الشرع لواضح الخبر أورد ذاك العلماء في الأثر ويكرهون الشهرتين العالي من اللباس والخسيس البالي ووسط الأشياء فهو أطيب وهو الذى فيه النبي يرغب في ثوب شهرة وعيد وردا يقول عكسه ينال في غدا والمصطفى حث على التزين للمسلمين باللباس الحسن وهو الجميل ربنا تعالى يحبّ يحبّ من عباده الجمالا وأظهر النعمة شكراً يافتي فالخير للانام منه قد أتى وأنكر الهادي على ذى شعث حين راه جاء في تشعث كذا على ذي وسخ قد أنكرا فانه حقا أصاب القذرا وقال في الأول ماكان يجد ما يسكنن راسه به ورد وقال في الثاني أما كان يجد ما يغسل الأوساخ عنه والنكد

رواه أحمد بن حنبل الأجل وهو من الحق جليا لم يزل

لأن

فالله

لأن

والله قد يحب أن يرى أثر نعمته يوماً على عبد شكر معناه يظهرنها وقد قصد بذلك الاظهار شكران الأحد حب الله لا كحب عباده فاعرف لأصل الحب حبه هنا شرانه فيستحق بعد ذا غفرانه من يشكر ذا الجلال فانه طايعه في الحال ما شكره الا الرضا بما قسم من رزقه ومالنا به حکم ذلك فضل منه عز الله وجل وهو الملك الإله يعطى البرايا لا كإعطاء الورى فانه الضامن فيما قَدَّرا وان اظهار. الورى للنعم على سبيل الشكر أي للمنعم ذلك طاعة عليها وعدا مزيده وزايداً وأزيدا فعنده المزيد في القرآن قد جاءنا بواضح البيان

-

229

-