كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

فالشكر للنعماء قيد النعم فقيد النعما بشكر المنعم وأظهرنها وذر الحرص ولا تحرص على الحطام فالأمر انجلى تجمعه للغير هلا تنتفع به عن الغير أختي الحرص دع وان فى اظهارك النعما ظهر بذاك نفي الحرص مع أهل الفكر واحذر من الإعجاب بالنعماء وهكذا فاحذر من الرياء تراك في الرياش تمرحنا وفى العنا أخوك يصبحنا مثلك أو أعظم منك جسما وفقره أبقى عليه وَسْما لم تنل مانلته بقدرة تملكها من دون بارى الأمة وان تقل سعيت منه اکثرا فذلك السعي الإله قدرا ره بفضله لحِكْمَه فاحذر من استدراجه بالنقمه لوشاء ذو الجلال للكل الغنى كان بلا مشقة ولا عنا يختبر الأنام وهو الخبير فاعرف المراما يختبر الناس لكيما يظهرا حجته عليهم ولا مرا فانه المدبر الكون وما كان ومايكون طراً فافهما وذا مقام دونه الجياد قد تكبو وليس من مرامنا يعد لكن مقامنا قد اقتضى مته هنا لمعنى لزما وحيث للجمال قد أحبا أنزل من لباس

الأنام

ر

الأحبا

لكي يُوَاريَن للسوءآت ونسترن بذاك للعوارات وكل مالله كان يحمد ثم عليه قد الأحد يعين ومايكون منه للدنيا وما يكون من الخيلاء حرما كذاك مايكون للرياسه والفخر ذمة ذوو الكياسه وماخلا من ذاك فهو عارى من حالتيه جاء في الآثار والخلف في الخاتم للرجال كرهه بعض أولي الكمال

-

230

-