الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣١والثوب لاتستخلقنه
وبعضهم يراه سنة أتت عن سيد الخلق بنص قد ثبت وفيه أقوال لأهل العلم عنها قصرنا لعنان النظم ومايزين زينة شرعيه جوازه عندى فى القضيه ومايشين فهو مردود فلا يحل للانسان ذاك يفعلا والشرع قانون الهدى للناس هداه قد يضيئ كالنبراس ومن عن الشرع وما أمر حاد فانه سعى إلى الخطر فما أحب الشرع فهو خير وفى خلافه يلوح الضير والمرء مأمور بكل صالح فما له وكل أمر طالح ترقعه قيل اذا تأتى وبعده فلتكسه فقرا تل به مع الإله خيرا وأبيض الثياب للرجال أطيب ملبوس بكل حال و جايز غير البياض اذ ورد عمايم الأنصار صفر في سند وجاز بالأسود مثل الأحمر وأزرق وأشهل وأخضر وان يكن للناس عادات فقد تكون كالواجب في ذاك البلد ومايكون عندهم مستهجنا عندنا لباسه ليس يصح اذ لا يصح للفتى أن يوقعا لنفسه فيما يندم فاسمعا وللنساء السواد شرعاً يحسنُ بل انه في حقهن أحسن وكل ما أفضى الى التشبه في عرفنا بلبس اهل السفه أو انه مُشابه لبس النسا فاعل ذاك عندنا شرعا أسا فمن يقوم يافتي فانه منهم يراه النبها والثوب يشترى من النصارى أو اليهود لو شرى جهارا يغسل من قبل اللباس فاعلما ودون غسل عندنا لم يحرما لكنه الأولى ومهما ريا فالغسل للنفس غدا تطييبا
231