كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٠

تستمد

هذا مقال ناله فكر الحجا مذ خاض من ذاك الخضم اللججا وقيل من خاض مغاص الجوهر إلا وعاد بالنصيب الأوفر هذا ولولا الاختصار استحسنا أوردت ما يبهر كل الفطنا لان بحر الذكر طام زاخر حارت لديه في الورى الأكاير وكل شيء فيه أصله وقع وانه وانه العمدة بل والمتبع قد صار موردا لكل الأمة على اختلافها لأخذ الحجة كل عليه في مرامه اعتمد ومنه كل العلماء وفيه من عجايب الانباء ما يبهر أرباب العقول العظما وانه لاية ليس لها من مشبه يعرفه أهل النهى الكتب وزاد الأكثرا جمع عما بها فكان بحرا زخرا حسبك فيه خبر الذي سلف ونبأ يأتى به لنا وحكم ما ما بينكم فهل ترى شيئا هناك فاته فاعتبرا من الذكر الدليل الازهرا في كل موقف ودع عنك المرا

قد

فخذ

الخلف