كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

ما اختار خير الخلق الا الأيسرا من كل شيء عندما قد خيرا يَسَّروا ولا تعسّروا نقل عنه جلياً وهو حق قد قبل الا اذا ما كان إثما لم يمل اليه طرفه وعنه قد جفل وقد بعثتم ميسرينا ولم تكونوا أي معسرينا يوجب الصوم ولا الافطارا لكنه يراعي الاضطرارا ولا نعيب صايماً أو مفطرا عن ابن عباس مقالاً شهرا فعنده اليسر هو التخيير صح ثم الى هذا الكثير قد جنح أخرج هذا والمريض النكدا قد شهدا من

لفظ ومن عموم فقيل ذانِ شاهدان فاعلما وذا عليه اي أجل العلما قد علما بالشهر حينما دخل وواجب التكليف للكل حصل وقيل ان الصوم في الأسفار لا يصح عند العلماء الفضلا ذلك ان الله قد أوجب ان يصومه شاهده كما زکن واخرج المريض والمسافرا من ذلك الحكم مقالاً شاهرا وعن ابى هريرة يُروى القضا على مسافر بصوم عرضا أعنى الذي يصوم في الأسفار يقضى لما صام فلا تمار وذاك منه واضح برد ما يصومه المسافرون فاعلما وان ذا الجلال قالوا أوجبا بعدة المسافرين النجبا

صوم مع

خبر

ولم يفرق بين من صام ومن قد ترك الصيام جهراً فاعلمن وأوردوا ليس من البر وقع الأسفار نصاً قد رفع وصايم في سفر كمفطر في حضر نص أتى في ووضع المولى عن المسافر شطر الصيام في حديث آخر العلما تخيير ذى الأسفار قول علما

والحق من ذلك عند كان حضور الشهر وهو فى السفر أو كان في أوطانه قد استقر

239

—