الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠ورام أسفارا له الخيار فى الصوم والفطر فما يختار وقادر على الصيام فاعلما يصوم للفضل على ما علما وفي حديث الاسلمي قد وقع تخييره في الحال ماشاء صنع وصام فى الفتح النبي الهادي ولا خصوص صح في المراد وقوله ليس من البر كما قدمته جاء لأمر علما رأى فتى يظللن قد غدا في نصب قد كاد يجلب الردى فأغلظ الانكار سيد البشر لرفقه بالناس حسبما اشتهر بل لم يعب من صام عام الفتح لكن رأى الفطر دليل النجح يقول قد دنوتم من العدا والفطر أقوى لكم ايضا غدا حيث الجهاد كان فرضا وجبا واللصوم في الأسفار مما ندبا والفرض لاشك يقدَّمنا يوماً على الندب لتعلمنا ولا نطيل على القارى بما أوضحه لنا الهداة العلما بالشاهر الجلي نحتج في المقام للمروي وأفطر النبي بالكديد في سنة الفتح حذا قديد اذ كان خارجاً بشهر الصوم وكان صايما وكل القوم وحينما أتى الكديد. أفطرا وأفطر الناس مقالاً شهرا روى الربيع ذاك والبخاري ومسلم رواه في الأخبار كذاك أحمد رواه وكثر فيه الجدال عند أرباب النظر فهو دليل أن من قد أفطرا في سفر لم ينو يغدو مفطرا ففطره يجوز وهو متضح لظاهر الحديث قول قد شرح وقال بعض العلما اذا استهل عليه في أوطانه ثم ارتحل مسافراً ليس له أن يفطرا وكان للآية في ذا نظرا قد قال فليَصُمْهُ أَي شَاهِدُهُ لكنا حديثـ لكنها حديثنا عائده
-
240