الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢عنا
وبالمراد المصطفى أدرى هنا وفعله حجتنا فيما عنـ وما اتاكم الرسول قد أتى فى الذكر فالأخذ به قد ثبتا وان تقل لسبب قد فعلا نبينا ذلك فيما نقلا أراد أن يقوى على العدو فذاك عذر كان للتقوي قلنا ولو أريد ذاك بينا ذلك للناس هنا نبينا لأنه المتبوع في أفعاله وفي مساعيه وفي أقواله وحيث لم يينن علمنا ثبوت ذاك حسبما بينا والفطر والقصر هما قد شرعا في سفر لخوف أمر وقعا
لابل لدفع الخوف والأمر جلي وذاك يسر الله ذى الشان العلي وهكذا لغير خوف اذ هما لم يقصرا على مخوف علما لكن لتخفيف على المسافر والسفر العذاب ضد الحاضر وقد بقى الحكم على استمراره في سفر وفي مريض داره لو كان للخوف اذا زال ارتفع وانحتم الوجوب في قول سمع ألا ترى الملوك في الأسفار في راحة عظيمة الآثار بل ربما كانوا هناك أبهجا من حاضرى الأوطان مع ذوي الحجى بل كم فتى أسفاره أبهج من أوطانه وداره كان قطن وليس للتخصيص هاهنا محل والحق ماعن النبي قد نقل وقد أتى وانكم دنوت من العدا والفطر أقوى لكم فكان رخصة فبعض أفطرا والبعض صام هكذا قد ذكرا وفي حديث آخر انكم مصبحوا عدوكم لتعلموا والفطر أقوى لكم فانظروا فكان عزمه بها قد أمروا فكانت القوة تطلبن فذاك تعليل لهذا الحكم لذاك قال بعض أهل العلم
عند
لقا الأعداء فاعلمنا
-
242
-