الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨L
وقد غدا المداد مُشبِه الدم فياله من قدر محتوم وفي رواية) مداد العلمـ أفضل من دم الشهيد (فاعلما وفي رواية مداد العلما يوزن في يوم القيام بالدما يوزن حبر العلماء بالدم من شهداء الحق منا فاعلم فيرجحن على دماء الشهدا فياله من منصب للسُعَدا وفي رواية أتتنا
يرجـ
ثوابه على دماء تسفح
وكلها حث على الكتابة للعلم كي يبقى هدى للامة وان يكن كره بعض السلف كتابة العلم لمعنى لم يف فالعلم ضبطه إذا ما كتبا فيصبحن باقيا لن يذهبا دل عليه قوله بالقلم قد علم الانسان ما لم يعلم وقيدوا العلوم لوم بالكتابة كذا رواه علما الصحابه انظر إلى ما قال لا يزال به الأجور هكذا تنال ما دام ذلك المداد باقيا في ثوبه فالاجر فيه جاريا والعلم ميت وحياته الطلب والدرس قوة له ولا عجب وَتُظهر العلم لنا المناظره وتخرجن في بحثه جواهره وهو عقيم والنتيجة العمل والجوهر الاخلاص دون ماجدل كذا رواه عالم التمهيد محققا في وضعه المفيد وكانت الصحب عزينا فِرَقا في العلم قد داروا عليه حِلَقا فدخل الهادي عليهم فوقف في أول العزين أي أول صف كانوا على القرآن فيه عكفوا أي يقرأونه لما قد عرفوا قال لهم من بعد ما قد جلسا أرسلني ربي بهذا قَبَسَا وذاك مدح باهر للمشتغل به درى ذلك أحراز كُمَل والبعض في الحلال والحرام قد أخذوا في واجب الاحكام والبعض في التوحيد والتجريد والنفي للأشباه بالتفريد
-