كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

الشك

صوم يوم

وحيث أن الشك لايصام صايمه في ديننا يلام وكان في مقدم الشهر العلى اي رمضان ذى المرام الأكمل

يسع

ما بينه وبين شعبان يقع كان الكلام فيه هاهنا بل كان أولى هاهنا كي يعرفا بحكمه وليس في ذاك خفا حيث النزاع فيه دايما لرؤية الهلال ان غيم منع بعض يقول رمضان قد دخل وبعضهم يرد ذاك في الجدل وبعضهم يحتاط ان كان دخل أصومه أولا فنفل قد حصل وبعضهم يقول مالم ينجلي على اليقين صح أصل العمل والدين لاينى على شك ولا يُقوم الشك لقوم عَمَلا لكن على الأصل الصحيح يافتي هذا الذي في الدين معهم ثبتا والشك لا يرضاه الا من جهل لواجب الحق عن الواجب ضل فاسمع أخي مايقول المصطفى في ذاك نصا واضحاً ولا خفا فالصوم في يوم يصومون ورد والفطر يوم يفطرون في سند معناه عند الجميع صاما فذلك الصوم غدا لزامـ فصم اذا صاموا ومولاك اشكر فقد نجحت فايزاً بالظفر الشك فلا يصح صوم يوم في ديننا فاعلم بغير شك وفيه حكمة أتت متضحه معقولة في شرعنا مصححه ذلك ان الدين لايصح بالظن والشك خلاه الربح

فذاك

يوم

كان

من

شعبان حتى يقوم واضح البرهان

هل صار من شهر الصيام فافهم لا على التحقيق فيه فاجزم دليلـ

ان اليقين صح لا يزيله الا يقين واضح

دليله

247

-