كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨

واستحسن الامساك

حتى

يقدما

غايينا ويرجعن أهل الحمى

وذاك منسوب الى الجمهور من صحب أحمد على المشهور وهكذا جمهور من لهم تبع على شهير القول فافهم واتبع ومنهم الفاروق أيضا وعلي من المسلمين على القول الجلي كذا ابن مسعود وعمار الأجل كذا حذيفة حكاه من نقل كذا أبو عبيدة من صحبنا وعامة الأعلام في مذهبنا وقد رووا عن نجل ياسر العلم صايمه عصى أبا القاسم ثم وقيل عن فرض الصيام لايصح وان يكن عن غيره فذاك صح وهو مقال لأبي حنيفة قد ذكروه في الدليل المثبت وهكذا لمالك قد نُسِبَا فافهم وفى الايضاح مثله احسبا حجته ان انعقاده امتنع من رمضان وسواه قد يسع وهو جلى قد أتى عن مالك مُحرّراً بيانه للسالك وقد أجاز بعضهم صيامه فافهم هداه واستمع نظامه وتلكم الأقوال في مذهبنا جميعها موجودة لصحبنا وقيل باستحباب صومه ولم يكن لنا هذا بقول قد علم ونسبوا الجواز هكذا أحمد الألى ثم أقول ترك صومه أحب الي من جوازه ولا عجب ذلك ان المصطفى عنه نهى وصحبه القوم الكرام النبها روي ابو هريرة ذلك في أخباره الغرا بنقله الوفي يقول عن تعجيل صوم يوم من قبل رؤية بغير لوم وذاك يوم الشك كيف كانا مالم يکن هلاله قد بانا فهل لنا نزيد في الشهر على ما شرع الله لنا والحق لا فالله ذو الجلال ماشاء فعل ولم يكن يُسأل والعبد سُئِل

.

إلى

جماعة من صحب

248