كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩

هم يُسألون قال في النص العلي فاتبع لمنهج النبي المرسل كذاك لا تستقبلوا الشهر ورد عن ابن عباس الامام المجتهد كذاك شهر الصوم لاتستقبلوا باليوم من شعبان صوماً يُقبل

ومن يصم للشك ان كان وقع من رمضان صومه ليس ولو أتى بأنه منه ثبت فذاك صوم حبله شرعاً بيت قال ابن مسعود لئن أفطر من شهر الصيام اليوم ثم أبدلن أحب لي من أن أزيد يوما في رمضان يجلبن اللوما وهكذا كان الفقيه ابن عمر وهكذا الصحب كما اشتهر ينهون عن صيام يوم الشك وبطل صومه بغير شك كذاك لا ينوون صوماً فاعلما حتى يصح ببيان عُلما لكن اذا ماجاءت الأخبار بالصوم أمسكوا ولا إنكار صح الصيام هاهنا وقد وجب لكنه يقضونه كما كتب يقول ليس يلزم إمساكهم والحق ماقد قدموا

وبعضهم

.

لا يثبت أو

فاحتفلا يبيتن

دليل هؤلاء إن الصوم وذا صيام عن بيات نية خلا فلا يثبت دون النية قلنا لهم ذلك عندما ثبت حكم الصيام حجة قد علمت وذا صيام بعد الانتظار قد جاءنا بدون ماانکار بحكمه عينا فوجب قبوله بحسب ما الله كتب أنأكل اليوم الذي قد ثبتا بأنه من رمضان اذا أتى قام به الدليل فافهم واتبع للحق والصدق أخي فاسمع

صح

249

-