الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥١وما عداه فله الله نـ فكان هذا الشهر صومه وجب وليس فوق شهرنا هذا يُرى فضل لشهر عند كل البُصَرا وكله فرض على أصل وقع وقيل بل كان فروضاً تتبع فكل يوم كان فرضا مستقل وذا عليه بعض احبار العمل والحق ان فضله جزيل عند الاله قدره جليل اليه قد أشار ذو الجلال في الذكر فاشكر واهب الافضال كم قد أتى عن النبي المرسل من الأدلة التي لم تجهل صايمه محتسباً يغفر
قد
فضلا
]
ماقد مضى من كل ذنب فعله
ولو علمتم فضله أحببتم دوامه فيك دوامه فيكم لما علمتم وحسبنا تكفيره الذنوبا وغسله الآثام والعيوبا من رمضان قد أتى لمثله تمحى فأعظم هاهنا بفضله الله به العبادا لما أعده به وزادا من الله الكريم المنعم على عباده بجل النعـ تفتح أبواب الجنان عندما يدخل شهر رمضان فاعلما وَصُفدت فيه الشياطين على ماصح في الآثار نصاً نقلا وهكذا تنتشر الأملاك في أيامه الغرا وليله اعرف فهل علمتم ذاك في شهر وقع ذلك تشريف عظيم قد سمع وكم أعدَّ لكم بفضله وقد يطول نظمنا بنقله خصال نالها محمد في رمضان مثلها لايوجد خصت بها أمتـ ــــــــه لأنها اكرم اكرم أمة وأعلاها انتها فانه أطيب
خمس
من مسك لتعلمنه
خلوف أفوافهم والملأ الأعلى لهم يستغفر طول نهارهم الى ان يفطروا ثم الإله كل يوم زيَّنا جنته هم رووه حسنا
251