الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢ثم يصفد الالـ
كذا
منزل
المرده فيه فلا ترقى السماء الحسده وهكذا فيه تنال المغفره آخر ليلة بحسن المعذره وهكذا تسبيحة فيه ربت قيل على ألف متى ماضو عفت في غيره من ساير الشهور والكل من فضايل الأجور وهكذا لايلج الريانا الا أخو الصوم فع البيانا وذلك الريان باب يعرف في جنة الخلد عظيم يوصف يدخل منه الصايمون فاذا ما دخلوا أغلق بعدهم فالصوم لامثل له في الأجر فصم تنل عظيم اجر يجرى حسبك قول ربنا فالصوم لى أجزى به الجنة وهكذا ضاعف فيه الصدقه وهو الصحيح كلهم قد حققه يرمض للذنوب اي يحرقها وهو حديث قد رواه الفقها وكان يدعى ناتقاً اي مزعجا لهم على ماقاله أهل الحجي وقيل سمى رمضان في العرب أي ترمض الفصال فيه قد حسب وقيل ان الرمض كان مطرا يكون في وقت الخريف أغزرا يغسل للأرض وهذا يغسل ذنوبنا والحق هذ أكمل يا باغي الخير اليه اليه أقبل في رمضان وله فاستقبل فان من يُحرم فيه الخيرا يحرم من سواه يلقى الضيرا الله فيه عُتَقا فكن فتي أعتقه مولاه عثقا ثبتا وذاك بالطاعة لله الو فيه بتوفيق المليك الأول أقبل اليه عندما الباب انفتح واستكثر الخير تكن عبداً صلح
252
-