كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤

لأن

رغايب الصوم

وحيث ان الله قد رغب في صيام أيام لنيل الشرف وهب الله قد ترتبا على أمورنا عرفتها النجبا قضت بها حكمة ذي الجلال ان الجزا بمقتضى الأعمال ولن يضيع الله يوماً عملا يعمله الله مطلق الملا حاشاه أن يظلم عبداً عملا لكن على عباده تفضلا من عليهم بفضله على أعمالهم جل تعالى وعلا ولو يشا لكان دون ظلم عز وجل الله عن ذا الاسم لكنه رغب في أشياء ليبسط الفضل بلا امتراء لم يك محتاجاً الى أي عمل لكنه مختبر بلا جدل وهو الخبير واختباره علم اقامة الحجة في قصد رسم ما كان الاختبار الا كي نرى ماقد جنيناه لنا مسطرا كي لانقول اننا لم نفعل وقد فعلناه وذا لم نعمل

سبحانه

من

ملك

مهيمـ

يمن على عباده مفيض المنن فقد أتى الترغيب في صيام أيام تعرفن في الأيام وقد حكاها العلما في الأثر عرفة وذاك عرفة وذاك خير يوم يكفرن ماضيه ومقبله قد جاء نصاً والإله فضله فانه المشهود فيما قيلا فصم تنل جزاءه الجميلا وبعضهم كرهه ان وقفا بعرفات حذراً ان يضعفا أورد نهياً فيه فحملوه فيه للتكريه رواه أحمد كابن ماجة فاتر که تسلمن من الكراهة لكن يحيى بن سعيد حمله على الوجوب في مقال جاء له

وبعضهـ

264

-