الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥والحق ان
لأن
أما عطا رغب في إفطاره جداً كما يوجـ جداً كما يوجد في آثاره صام والا لا كذا مرويا يکن قويا من من صام ولم يكن قوي قصر عن واجبه كذا روي وماله فى واجب يقصر مقال واضح لاينكر في ليلة السابع والعشرين من أصمنا فضل عظيم قد زکن صايمها كمثل من قد حجا سبعاً أتمَّ تَجَهَا والعجا ومثل من أعتق أربعينا ــن العبيد فافهم التبيينا وذاك أن المصطفى قد أُرسلاً فيها على ماقاله القوم الألى فصومها قد جاء عن ستينا شهرا وبعض قالها سنينا و خامس قد جاء والعشرونا من شهر ذي القعدة يذكرونا قد أنزل البيت الحرام فيه والفضل في صيامه نحكيه وثالث المحرم الحرام في صومه الأجور للاسلام فيه دعا ذاك النبي المصطفى إلهه اي زكريا فاعرفا أجيب فى يحيى نبياً صالحاً ــــه ويرث المصالحا فمن دعا فيه أجيب فاعلم قد قيل فيه بالذكور فيه تغنم قد صح عن ستينا الشهور بينا مبينا وليلة النصف لشعبان عُلِم فضل عظيم لايزال منسجم كليلة القدر حكاه العلما فصم تنل فضلا جسيماً جمعا وسابع الحجة يوم التوب فتب اليه من جميع الحوب فالله قد تاب على داود فيه فتب للواحد المعبود في صومه فضل عظيم يوجد فى يوم يجزى الصايم المجتهد وفى خلوف فم من صام ورد مدح من الشارع مقبول السند
وصومه
أطيب من رائحة المسك وفى ذلك مدح ظاهر لم يختف
—
-