كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦

وقوله أطيب

يعني

أكثر طيباً وذاك في البيان يظهر

فالمسك كان أطيب الروايح ففاقه الصوم بعرف فايح

يهر

أحمدا

منا العقلا

وفي صيام رجب قد وردا نص عن الهادى النبي وهو الذي يُدعى بشهر الله في النص عن نبينا الأوّاه وفى بيان عن أهل العلم يدعى بشهر الصبر فافهم نظمى وحسبه في الفضل شهر الله وذاك تشريف بلا اشتباه ولا أعد فضله بل كم أعد كاد يفوق فضله لكل عد ماشرف الله لشيء أبد إلا لسر كان فيه عهدا والقطب قد أطال فيه النقلا بما غدا وصوم شعبان أتى به الأثر عن النبي المصطفى خير البشر وذاك شهر المصطفى في الخبر أضافه اليه فيه فانظر لما أضافه اليه الهادي وذاك إيضاح لذا المراد قد كان يكثر الصيام فيه اکثر من سواه يصطفيه وما أتم قط شهراً أبدا قد قيل الا رمضان ذا الهدى في النص عنه شهر ربي و شهره شعبان فيما أحسب ورمضان قال شهر أمتى وذاك عنه وارد لحكمة وصوم شعبان له يمرن لرمضان وهو أمرٌ بين وبعضهم يقول قد قضى صوم الثلاث كان لاشتغاله تشغله المغازي والسفر وكان في شعبان يقضى ماذكر وقيل تعظيما لشهر الصوم جاءت به رواية للقوم وقيل عنه الناس يغفلونا رواه في الآثار الناقلونا قد كان بين رمضان ورجب وكان لا يغفل صفوة العرب ومن يصم اذ ذاك في شعبان اذ ذاك في شعبان قد ائتسا بالسيد قد ائتسا بالسيد العدناني

-

266

-