الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠الفط
من رحمة الله على العباد قد أوجب للفطر بواضح السند نصوم في نهارنا ونفطر بعد الغروب والإله نشكر لو شاء كلف الإله للورى صوم الليالي كالنهار فانظرا ولم يكن ذلك ظلما فاعلما لكنه عدل به قد حكما والفطر نعمة وكل النعم منه تعالى ذو الجلال المنعم
وما بكم من نعمة في الذكر فهو من الله بغير نکر وكيف والعبد أسير قد غدا كلا على المولى بأصل وردا منه الأمور كلها وتر. وترجع إليه كيف كان ذاك المرجع منَّ بشرعه علينا فاعلم وقد هدانا للسبيل الأقوم قد شرع التعجيل للفطور وهكذا التأخير للسحور ولا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطور دون ضير ولا يزال الناس في خير ورد ما عَجَّلوا الفطر بنص لا يرد ولا يزال الدين ظاهراً متى ما عجل الناس لذا الفطر أتى معللاً ان النصارى أخروا فطرهم مثل اليهود أفطروا فهي أحاديث هنا تصرح نصا وللمعجلين تمدح وفي حديث لا تزال أمتي قايمة على سبيل ما لم تكن تنتظر النجوما بفطرها كذا أتى مرسوم كان ابن مسعود يعجلنا لفط ه ثم يصلين يعجل الصلاة أيضا مثل ما يعجل الافطار قولاً علما ثم أبو أبو موسى يؤخرن للفط
والصلاة يؤثرنا
فرفعوا ذلك للصديقة أيهما الأفضل في الصنيعة
-
280
-