الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨١قالت بصنع المصطفى قد صنعا سليل مسعود مقالاً رفعا قال ابن عبد البر في أدلة تعجيل فطر صححت في السنة وهكذا تواترت فعجل فطرك تتبع هدى المزمل وحكمة التعجيل أن لا يجعلا من ليلنا في ذا النهار مثلا وانه الأرفق أي بالصايم ممن يؤخره لغير لازم وانه أقوى على العبادة وكم لنا في ذاك من إفادة وانه مخالف من من أخرا من اليهود مَعَ مَنْ تَنصَّرَا ووقت ذا التعجيل عندما ثبت غروب شمس فافطرن ان غربت والعلم بالغروب عندهم حصل برؤية أو قول عدلين مثل أو قول عدل واحد قد رفعا والحق متبوع فكن من تبعا وفي حديث وارد لابن عمر متفق عليه قيل في الأثر ان أقبل الليل وكان أدبرا نهارنا والشمس غابت لا ترى قد أفطر الصايم وهو واضح وذاك عندهم دليل راجح وفي حديث آخر من هاهنا أي أقبل الليل مشيراً علنا أفطر كل صايم أي وجبا عليه إفطار يراه النجبا دخلا في الفطر وهو الليل عند الفضلا وقيل بل أفطر يعني انتقضا بذاك صومه لليل عرضا لأن غاية الصيام فاعلما عندهم اللليل بنص أحكما بالغ الغاية أمره انتهى وهو الذي يعرفه ذوو النهى أمر الآله أن نتما للصوم للليل ومعه تما وفي حديث آخر قال أكل أو لم يكن يأكل صومه اضمحل وفيه تهديد لمن لم يفطر عند حضور ليله فأفطر كذاك للتوبيح عند العلما ذلك إذ خالف فيه فاعلما
وقيل بل أفطر يعني
281