كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢

معناه لا يظن صوماً باقي بل جوعه باق بالاتفاق وعجلوا قبل الصلاة في الخبر بفطركم رواه حفاظ الأثر وفيه تأييد الصلاة فاعلما لأن من أفطر بالفطر احتما أعنى من الجوع ومن حرّ الظما وقام للصلاة لما طعما فكان ذاك للخشوع أدعى فراع في حق الإله الشرعا كان النبي يترصدن للشمس جاء حين تغربنا بتمرة يرى بها أول ما يفطر أكلاً قد رواه العلما والتمر والزبيب في الأخبار أول فطر السيد المختار يجعله وتراً يقول الراوي والقطب للكل تراه حاوي وكل شيء لم تمس النار قدمه حين دنا الافطار وعندما يعدم ذاك يفطر بالماء يحسوه على ما يؤثر وهو مقدم على الألبان لحكمة واضحة البيان والخبز والزيت كذاك قدم مثل الزبيب للدليل المحكم وسيد الخلق الامام الكامل عليه قال العلما الأفاضل فقد من والتمر ميسور قدسنا تمراً به تتبع من واقلل الشهوة في الطعام إلا بقدر عمدة القوام ولا تكن كالحيوان يأكل متى رأى الطعام قام يفعل ان النفوس الشهوات تتبع فدع فدع هواها ولها لا تتبعوا ذلك عنه الشرع قد نهى الورى وانه يجلب قطعاً ضررا ما كثرة الأكل بخير يعرف وليس في ذاك هنا يختلف

-

282 -