كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

الايمان والاسلام

والخلف في الايمان والاسلام فهل هما شيئان فى الاحكام أم واحد في الشرع وهو المذهب وهو الصحيح واليه نذهب فمن نقول ان هذا مسلم نقول فيه مؤمن اذ نحكم ولا نسمى صاحب الكبيره في الشرع مسلما سوى الصغيره الا اذا يوما عليها قد اصر فمن أصر فهو عندنا كفر ففاسق وكافر وصاحب قبلتنا يدعى مقال صايب وهكذا موحدا ندعوه وذاك وصف فيه أو جبوه لان قولنا موحد أخص من مؤمن ومسلم اذ ينتقص والكفر أنواع ففى الاسلام يدعى بكفر كان للانعام والشرك والعياذ بالجبار منه فذاك غاية الأكفار فالقوم عندهم جميع من نطق بجملة التوحيد مؤمن صدق ترجى له شفاعة ويدخل جنة عدن وهو أمر مشكل لو دخل النار فمعهم يخرج منها وجنة الخلود يلج لذاك قيل الكل معهم مؤمن وكلهم وانت ان نظرت في القرآن عرفت ما قلناه في الايمان ألا تراه قال (قل لم تؤمنوا وذا هو القول الصحيح البين وفي الحديث ما يدلنا على هذا فطالعه ترى الحق علا فإنما المسلم من قد سلما من يده الناس رواه العلما وليس يزني الزاني وهو مؤمن ونحوها وهو الصحيح الحسن وقومنا للوارد اللغوى قد ذهبوا في ذلك المروي تعلقوا بالقشر في الاحكام في الأحكام وتركوا المقصود في الاسلام وفي الحديث ثاير الرأس ثبت شرايع الاسلام لما شرعت

بذلكم

74