الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥فخمس قال صلوات تلزم في اليوم والليلة قولا يعلم قال له هل غيرها فقال لا الا اذا طوعت يوما عملا وصوم شهر رمضان فاعلم وليس غيره من المحتم ثم الزكاة وبها تم الخبر الا اذا اطوعت مع أهل النظر والحج مهما تستطع قد وجبا كمثل مافي الذكر ربي كتبا فهذه عظايم الاعمال في الدين قد صحت بلا جدال قد قال لا أزيد ذاك السائل يوما على هذا رواه الناقل كذاك لا أنقص قال أفلحا ان يصدقن فيه النبى صرحا بفعلها يفعل كل خير لانها تنور في الضمير قام عليها واجب الايمان وخالص الاسلام والاذعان فهى له قواعد عظيمه وانها أركانه القويم أصوله لدى الاعمال والاعتقاد واجب الافعال فانه المؤمن في الظواهر لو كان جانيا لدى السراير فيرغب المؤمن في الخير بلا شك لصر كان منها حصلا والخير للخير يجر دايما فكن له ياذا النهى ملازما وليس يعنى ان هذى كافيه عن ساير الدين لنا ووافيه فغيرها من الفروض قد وجب كمثلها جاءت به لنا الكتب أو أنه قال له وقد علم بأنه لغيرها قد التزم لكن هذى أمهات العمل في ديننا بها جميعا فاعمل واخلص الأعمال للجبار فهو الذي يقيك حر النار فانما الاخلاص شرط في العمل وتارك الاخلاص فعله همل ومخلصين الدين قال الله فانه شرط هنا نراه وان يكن أورد ذاك خبرا فانه أوجبه فيما نرى واحسن الأعمال حد المقدرة ولا تمل الى مهاوى المعذره
-
Yo
-