كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤

روى الربيع بعضها في مسنده وغيره أوردها في سنده فلا تزال أمتى بخير ما أخروا السحور في المشهور وهو على التأخير حض الكلا وتدري من مفهوم ذاك أصلا ان عجلوا السحورا قد خالفوا وابتدعوا أمورا

مدحا

الاله شاهره

فانهم كان يراعى المصطفى انعدامها ويطلبن في الورى انهدامها وأن من عجل عكس ذاك قد رام فدع ما خالف الرأى الأسد فاتبع الهادي وما به أمر فافعله يا هذا وكن من وكن من ائتمر ولا تزال أمتى قد أوضحا بأنه لها بهذا مدح والمدح قد يقال يوجبنا لذاك شرعاً هكذا اعلمنا قد عُدَّ من أدلة الوجوب مدح من الشارع دون ريب وحكمة التأخير فيه ظاهره بركة من يصبح ريانا ويبقى هكذا والجوع أيضا لم يجد له أذى لقرب عهد الأكل بالنهار والشرب أيضا قرب الانفجار لذاك كان نافعاً لكل من قام به أعنى السحور فاعلمن كان مقوّياً على الصيام وحافظا لصحة الأجسام منشطاً للصايمين داف ضيرهم والجوع منه نافعا مخففا مشقة الصوم با خُلفِ مُعِيناً كل من صام على أقله لو جرعة من ماء ونحو ذاك جاء في الأنباء والحمد لله على أسنى المنن على أسنى المنن وأوفر النعما وما به يمن في كل لحظة له نعماء على الورى حق لها الثناء

284

-