الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥نواقض الصوم
وحيث أن الصوم ذو الشان العلي وقدره الجسيم وقدره الجسيم لما يجهل وفضله يفوق كل فضل يكاد أن يكاد أن يهر كل عقل
حسبك فيه الصوم لي ياذا النهى أجزي به الجنة فلتنتبها
تراه خصه لسر وضعا
وجبـ
من
بنص هاهنا قد رفعه
لذاك حفظ الصوم عندنا كل ما يفسده ولا عجب وأعظم النواقض المعروفة أكل وشرب صح دون مرية وبعدها الجماع بالنهار أو يصبحن عليه في الآثار وكل من أصبح يوماً جُنُبا أصبح مفطراً فكن مجتنبا فان يكن أصبح عن عمدٍ فقل عليه تكفير وإلزام البدل وان يكن عن غير عمد فالبدل يكفيه والتكفير هاهنا همل
وبعضهم يقول فليتمم صيامه وبالقضا فليق وذا عليه الحسن البصري وسالم حكاه المنذري ولعطاء مثل ذاك يذكر والكل للتحقيق قد يفتقر وعندهم للحسن بن صالح إيجابه القضا بوجه صالح وعند الاستحباب أيضا نقلا ذاك الطحاوي الفقيه في الملا وابن عبد البر عنه قد نقل وجوب ذلك القضا وقد عقل دون تطوع كذا حكاه إمامنا العلامة الأواه والقول بالافطار مشهور ورد عن جملة جاء بمنقول السند عن جابر يرويه نصاً عن أبي هريرة المعروف في صحب النبي وعروة نجل الزبير والحسن أعنى به البصري في قول حسن وفي جماع كان عن نسيان اعادة اليوم بلا تواني
285