كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

نکر

ومفطر عمداً بغير عذر فقد أصاب مأثماً من الكفر

يعني

لم يجزه يجزه عنه صيام الدهر فانه الراكب متن ورجل قال هلكت قال ما ذاك فقال قد فعلت مأثما أتى زوجته في صوم فرض وقد أصبت وجه لوم قال له النبي فاعتق رقبه بها تفك منك تلك الرقبه فقال اني سيدي لا أجد فقال صم شهيرين صوماً يسرد فقال لا أطيق قال أطعم ستين مسكينا لِمَحْو المأثم فقال لا شيء معي ولا أجد معتذراً بفقره كذا ورد تصدق الهادي بعرق تمر عليه في نص الحديث فادر فقال ما هنا فتًى أفقر من فقري فقال خذه قول قد زكن وقال لا يجزي سواك فاعلما وذاك رخصة تراها العلما وفيه ترتيب لتكفير وقع في فطره المعروف فاعرف ماوقع وفي الربيع قيل للتخيير إذ قال أو في نصه الشهير وقدر ما الفتى استطاع في خبر والحجة النصوص عن خير البشر ورخصة خصت بذلك الرجل لا غير عند ما بصدقه نزل قال هلکت تايياً قد رجعا يطلب للخلاص مما وقعا وقيل لا كفارة هنا تُرى تُرى لكن قضاء الشهر والكفر نرى وقيل لليوم وما قبل سبق وقيل لليوم فقط وهو حق وقيل من أفطر يوماً عمدا بجماع فِطرَهُ قد هَذَا لكن بأكل أو بشرب في الأثر يبدل يومه مقال قد شهر واسْتَغْفَرَ الله روى هذا الخبر أبو هريرة الامام المعتبر ان على الزوجين تكفيراً وقع ان جَامَعَا في رمضان فاستمع لو كان نسيانا مقال نسبا الى ابن مسعود وحيد النجبا

287

-

-