الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨أما عطا يقول في النسيان بهدم ذاك جاء في البيان والنخعي وكذاك الشافعي كذاك طاوس الفقيه التابعي عندهم الافطار بالجنابه ان أصبح المرء ولا استرابه والخلف في محتلم قد أصبحا أخا جنابة أتى متضحا وقد عرفت ما مضى ولا خفا عند الهداة من فطاحل الصفا فبعضهم يقول يجزيه ولا قضا عليه هكذا قد نقلا وبعضهم يقول يفطرنا كالأول المعروف فاعلمنا أفتى بذا أبو هريرة لِمَنْ أتاه يوماً عنه قالوا يَسْألن وكانت الفتوى من الصحابي مثل حديث جاء في ذا الباب ولم يخص ذاك أي بالمحتلم ففي حديث آخر جاء فعم وجاء في محتلم أو واقعا لأهله وشام فجراً ساطعا أدركه الفجر ولم يغتسل أصبح مفطراً على راي جلي وقال قومنا صحيح الصوم ولا قضا عليه عند القوم بل مطلقا قالوا بذا والعجب منهم وعن معنى الحديث انقلبوا فابن دقيق العيد بالاجماع يقول في ذاك بلا نزاع ما نقلوه عندهم عن النبي المصطفى خير الأمم قالوا النبي يصبحن جنبا من الجماع ونراه مذهبا
حجتهم
من
خصايصه
وهو هُدى ما عُدَّ
من
نقايصه
قلنا لهم ذلك حاشاه من نقص ومن دني ومن رذايل بكل شي فقوله يعم دون فعله إذ فعله اختص به عن غيره يتع ــــداه إلى سواه كذاك نورالدين قد حكاه والقطب في النفل يقول ذاك لا في غيره فاطلبه مما نقلا وجوب الاتباع يلزم وهو دليل خارج فيعلم
لا
أما
288