الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠وذاك من رحمة ذي الجلال لما تزل بنا بكل حال
ضعفه
كلف باليسير من ر رحمتـ لطفاً بنا فنحن في قهرته وذاك شأن قاهر بلطف يعامل الضعيف حسب ولو يشا أعنتكم قد أنزلا على لسان من أنار السبلا
تلزه
وكل من في رمضان أفطرا عمداً فعن تكفيره لم يعذرا كفارة كـ بيره معروفة في شرعنا شهيره عتق لنفس آمنت بالله أو صوم شهرين بلا اشتباه أو يطعمن مثلهما وقد كفى والتوب يخلصنه بلا خفا فان رب الخلق منهم أرح ولطفه إذ ذاك قد عمهم والخلف هل يلتزم الترتيب في ذاك حسب ما حكى الحبيب فقيل لا ترتيب وهو عندنا أيهما يفعل أجزا فاقطنا وعند قومنا لزومه ثبت رواية بذاك صرحت
قلنا الحديث لم يرتبنا ذلك وهو الظاهر اعلمنا وإنما اعتبار الاستطاعه فيه فَقَط قاله الجماعه وشرطنا في العتق بالأيمان كما عرفت جاء في البيان وقالت الأحناف تجزى الكافره ولا اجتزا بها فدعها خاسره فحق تلك القهر دايماً فلا تحررن فافهمن العللا والمؤمنون هم بذاك أولى بذاك أولى لما إلى ذاك السبيل دلا أحسن إلى المؤمن من كل جهه اذا استطعت واجتنب أهل السفه ر بعضهم قد قيد الكفاره هناك بالوقاع فيما اختاره سب رواية بها قد وردت تخصص الوقاع فيما ذكرت إذ قال للرسول قد هلكت برمضان زوجتي نكحت وأطلقت رواية الربيـ فوقع الخلاف للجميع
—
290