كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢

الصغاير

فالزور والغيبة من كباير ذنوبنا ليست من جاءت بذا صحايح الأخبار وحققت ذاك أولو الأبصار لو كانت الغيبة من صغاير ذنوبنا لم يبق غير الكافر لكنها من أعظم الذنوب جاءت بها الأنبا عن المحبوب بها أباح الله عرض الفاسق وقد حمى عرض التقي الصادق دلت على هذا أحاديث غرر وهكذا الآيات جاءت في السور قد جعلوها عندهم صغايرا وركبوا بذلك الكبايرا ظلما قال نبينا ودع من

ثم جعلناها كبايراً كما

لذا ترى مذهبنا مطهـ

مطهرا

من كل شتم كان في هذا الورى

إلا الذي أباحه الشرع لنا فاتبع شرع الإله علنا واختلفوا في قبلة الصايم هل تحل أم تحل أم لا في مقال قد نقل أجازها بعض وبعض منعا وبعضهم فصل فيما وقعا وبعضهم قال بلا خلاف وذلك الموجود للاسلاف وبعضهم يقول من قبل قد أفطر فيما قد رآه يعتمد وذاك منسوب إلى ابن شبرمه من قومنا رواه من قد علمه وهكذا ينقله الطحاوي لكنه لم يعزه للراوي ونقلوا التكريه عن ابن عمر عن قبلة ومس منها ما ظهر باليد أو بنحوها واعتمدا عليه قوم هكذا قد وجدا واشتهرت من قومنا الموالِك به وللكل طريق سالك ونقل التحريم ابن المنذر من قومنا كما رُوي في الأثر وقد أباح ذاك بعض العلما والظاهريون استحبوه اعلما منع الشبانا منها فقط فافهـ

قد وبعضهم

وقد رووا في ذاك أيضا خبرا

أحمد

النبي عنا

البيانا

محررا

292

-