كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

أتاه

من

يسأله

عن

ذلكا فرخص الهادي له هنالكا وجاءه الآخر أيضا يسأل وقد نهاه حسبما قد نقلوا فالسائل الأول شيخ يوجد والآخر المذكور فحل أمرد وأنت تدري ان أمر الشيخ .. لا مثل الفتى عند جميع

العقلا

فالشيخ يملكن لإربه اعلما أما الشباب ناره تضره تضرما لا يملك الشباب منه الإربا متى على الزوجة يوماً هبا

يرميه في بحر من الاثم زخر فيهلكن وذاك أمر قد شهر لذلك الهادي لذاك الشيخ قد أباح تقبيلاً وللشباب رد وذا عليه البحر أيضا في الأثر فاتبع سبيل البحر تلقط الدرر وبعضهم فرَّق بين من قهر لنفسه وغيره وهو نظر وعندهم فيه حديث وردا عن النبي المصطفى بدر الهدى رووه عن عايشة الصدّيقه به استدل عالم الحقيقه كان يقبلن وهو صايم كذا ياشرن ذاك الصايم لكنه أملككم قد كانا لإربه فاتبع البرهانا وذا عليه الشافعي العلم كذا سفيان له ملتزم وبعضهم يرده ويذهب للمنع للشبان وهو المذهب لأنه الأمثل خوف الغلبه من شهوة تفور مما ركبه وثورة الشهوة أقوى ثورة معهودة سطوتها في الأمة وبالخصوص شهوة الشبان معهودة القوة في الانسان وذاك من طبيعة أصلية جرت بها حكمة منشى الفطرة تحملهم إلى ركوب الخطر فجانبنه فجانبنها دايماً بالحذر كم شهوة قد أوقعت أصحابها في النار بل واتعبت أربابها قادتهم إلى خلاف الشرع

تملكتهم بالطبع

293