الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨صنع
لأن حكم الصوم ها هنا وقع وليس يدرى ما هنا الله ولم تصح نية الصيام وقد مضت أي عدة الأيام
ان قضا ما فات
ـره
ـوم
ومن يرى إعادة الصيام دون الصلاة أي بذا المقام قالوا الصلاة لم تزل مكرره عليهم ثابتة مقـ في كل ليلة وكل يوم ثابتة بأصلها المعلـ أما الصيام لم يكررنا وذا عليه الشافعي اعلمنا صيامه من فقد أبان النص في أحكامه قد صار كالمجنون في ذا الحال فلا قضا يلزمه بحال فذاك داء كان يغشى القلبا فيذهب العقل ويخفى اللبا في الحالتين قيل ذاك يقع يوماً على القلب وليس يدفع ومن يرى اعادة الصلاة دون الصيام أي لدى الغميات قد جعل الاغماء كالنوم ولا قضا على النايم فيما نقلا ان الحديث للصلاة قد ذكر ولم يكن في الصوم ها هنا أثر من نام عن صلاته قد قالا والصوم لم يرفع له مقالا أحمد عن يرفع للأقلام في ذا المقصد عن نايم حتى يفيق فاعلما وعنده القضا عليه النحتما اليه في الإيضاح قد أشارا فاتبعن بالصحة الآثارا يقول بالقولين في المقام يقضى ولا يقضى بلا ملام
لكن حديث جاءنا
298