الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤لأنه بذاك للذكر مَدَح وهو لفضلها يدل اذ وضح انزله في ليلة القدر اعلما أي ليلة الشان الذي قد عظما وقال ما أدراك اي ما الشان فهو عظيم ما له حسبان تنزل الأملاك فيها فاعلما على عباده الهداة الكرما يسلمون أي على الأنام اهل الهدى والحق في الاسلام
.
ولا يسلمون أي إلا على كل محق مخلص في ذا الملا سلامهم يعرج بالسلامه لنا وكل من على استقامه فيكتب الله لنا السلامه به ويسطن لنا إكرامه قد سميت بليلة القدر لما لها من الشان العظيم فاعلما وانها قد نزل القرآن فيها لذاك قدرها والشان وافضل الأملاك فيها تنزل الى بني آدم فيما ينقل تنزل بالرحمة والرضوان والفوز والفوز والبشر وبالغفران قد جعلت فيها على الحق هبه من ربنا على امتثال أوجبه كتحفة السلطان حين يقبل على رجاله الذين امتثلوا يمنحهم جوايز الخير على صنيعهم حين أحب العملا ولا يفوت خيرها إنسانا الا الذي يستوجب الحرمانا هو المحروم عن خير الورى في لنا رواه الْخُبَرا قيامها يورث غفران الزلل فياله فياله من شرف بها حصل ويكتب العبد مع وذاك للنعيم قطعاً يقتضي وليس من شك فان المؤمنا مع الإله فضله تعينا فلا يزال دايماً في الرحمة حيا وبعد موته في الجنة وليلة القدر لها الشأن العلي تطلع فيها الشمس كالسجنجل ليس لها أشعة ولا مرا بيضا شعاعها تراه انحسرا
ذاك
الله رَضِي
-