الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥هم
كالطست تبدو في السماء صافيه علامة لها هناك جائيه وقيل بل حمرا ضعيفة الضيا والحر والبرد هناك انتفيا صافية لا غيم فيها بَلِجَه أنوارها في أفقها منبلجه كأن فيها قمراً قد سطعا لو أنها في آخر الشهر اسمعا والشهب فيها ليس ترمى أبدا إذ كل شيطان عنيد صفدا فتنزل الأملاك دفعات على عبادنا الأبرار صفوة الملا وفيهم الروح الأمين الأكرم جبريل قيل وهو المقدم وقيل ان الروح أملاك في غيبه الأعلا اختفوا لم يعلموا لا يظهرون غير تلك الليلة كذاك قد حكاه قطب الأمة عند الغروب ينزلون فاعلما حتى طلوع الفجر عند العلما وقيل ان الروح في النص ملك أعظم أملاك السما من غير شك ينزل فيهم بتلك الليلة إنزالها ياذا النهى لحكمة وقيل خلق يأكلون فاعرفا ويشربون قاله من عرفا ليسوا من الجن أو الانس ولا جنس أملاك السما فاحتفلا قيل هم أشرف أملاك السما نزولهم كان لأمر عظما لينظروا عبادنا الأخيارا ويبصروا زهادنا الأبرارا قد عكفوا على عبادة العلي واجتهدوا في طاعة الرب الولي فهي زيادة لمحض الحب مُسلمين أي بأمر الرب فيالها من ليلة عظيمه ليلة عظيمه لم نعرفن نعرفن لها قيمه صحيح سكان سدرة العلا تنزل في جبريل عندهم ألوية في الخبر أربعة في قولها أهل البصر يُنصَب واحد على قبر على قبر النبي محمد الهادي الولي الطيب
وواحد قيل بطور
د.
خير
ملك بـ بر
وفي
يشع في الأفق كذا روينا
-