كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

والميت

رسم

وواحد قيل بظهر الكعبة قبلتنا الزهرا أجل قبلة وواحد على المقدس العلي تنصبه الأملاك في النص الجلي ويدخل النور بكل بيت للمؤمنين حيهـ وهكذا ينزل نور كالقل يعرف بالرحمة عند من علم وقيل كالحية باهر العِظَ ذلك نور رحمة كذا وقيل بل نور لواء الحمد مجداً لذلك النبي المهدي وقيل نور كان في أجنحة ملائك الله بنقل مثبت وقيل نوركان للطاعات جاء به النقل عن الرواة وقيل نور العارفين الأوليا أسرارهم شعت بذلك الضيا وقيل نور هيبة الجلال يفيض ساطعاً بذي الليالي وتدفع الأدواء لا تنتشر فيها بل الخيرات إذ تقدر وتقبل التوبة ممن تابا الا الذي في الحق كان ارتابا وهكذا تفتح أبواب السما كرامة بها الإله أنعما فلا يرد عمل فيها ولا يخيب السائـ السائل مما سألا وهي من الغروب للطلوع صح وقوعها على المقال المتضح تسقط للأرض بها الأشجار وترجعن جاءت بذا الآثار وكل شيئ للإله يسجد فيها وفضلها عظيم يوجد يعذب فيها كل ماء مالح ويقضى فيها الله بالمصالح والخلف هل باقية أم لا ورد فقيل بالذهاب قول قد يرد وعلهم رأوا بأنها أنت كرامة لأحمد ثم انتهت والعلما وأكثر الصحابة باقية من دون ما استرابه قال أبو هريرة من قالا ذاهبة في كذب قد غالى باقية في رمضان الباقي أي ما بقي بمنّه الخلاق

|