كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧

لكنها في الشهر قد تنتقل في كل عام هكذا قد نقلوا أثبتها أيضا أبو بكر الولي إمامنا وزير خير الرسل قال بالذهاب وبالبقا أثبتها في الباب

من

مكذباً وقال مالك كمثل الثوري وأحمد في نقله المشهور كذا أبو ثور واسحاق معا تنتقلن في العشر فيما سمعا وبعضهم في العام قال تنتقل أراد للأمة دايم العمل فانها لو عُينت لاجتهدوا فيها وغيرها له لم يقصدوا والله يدري ذاك في طبع البشر لذاك أخفاها وسرها ظهر وفي أواخر من الشهر يرى جمهور أهل العلم كابن عمرا تكون في خامسة أو سابعه تبقى على المروي أو في التاسعه من عشرة الأواخر المذكورة لحكمة معروفة مشهورة تكون في تاسعة تبقى ورد وهكذا ما بعدها ولا فند وقيل بل تاسعة تمضي ثبت وهكذا ما بعدها قد ذكرت ورجح الأول بعض العلما لما عليه من دليل علما وان مضت واحدة من بعد عشرين في قول تجلّى عندى فالليلة الثانية المعروفة عندهم التاسعة الموصوفة وليلة ثالثة من بعد عشرين قد مضت بحسن العد ان التي من بعدها بالسابعه عندهم وتلك عندى الرابعه وان مضت خمس وعشرون فما تلي فقل خامسة لتعلما وقيل في أوله وقيل في أواسط الشهر لأمر قد خفي وقيل في حادى وفي احدى عشر وواحد من بعد عشرين ظهر وقيل بل دايرة فيه فلا تزال في أيامه تنتقلا وقيل لم تبق الى الآن كما قدمته فيما لنا قد نظما

-