كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨

واكثر الأقوال عند العلما بقاؤها وهو الصحيح فافهما لكنها مخفية لحكمة نعقلها فلتطلبن من دل على بقائها نص الخبر يفهمه منا فطاحل الأثر فالتمسوها قال في الأواخر وهو لها أهدى دليل شاهر وهكذا في كل وتر في خبر في مسند الربيع نصه اشتهر يأمرنا الهادي بأن نلتمسا لها هناك في مقال قدسا لو لم تكن باقية لم يامر أي بالتماسها بنص ظاهر في الالتماس نفسه مع من فهم عبادة واضحة ولا جرم جد في الخير ينال ما قصد والخير موضوع ولم يحصره حد لو علم الناس لها لازدحموا بكل جد وهو أمر يعلم ولو دروا لكان كل يقصد اليها ولها يجتهد ويتركن ما سواها وهو لا يصح فافهم حجة لن تجهلا

من

يو

كساعة قد وضعت في الجمعه مخفية لخيرهـ مجمع ومثلها قيل الصلاة الوسطى قد أخفيت فافهم لما قد خطا لكنها في أكثر الأقوال تكون في أواخر الليالي فالتمسوها قال في الأواخر وهكذا في كل وتر ظاهر فانها مظنة الوجود كذا أتى في الأثر الموجود وقيل ان الصحب قد تذاكروا مجاهداً لدينه يناصر آل اسرائيل قد عاش زمن مجاهدا في الدين بالصبر الحسن لم يضع السلاح ألف شهر مجاهداً محتسباً للأجر فاشتاق صحب المصطفى لمثل ما كان له من شرف هنا سما عوضهم بليلة القدر فهل لفضله الأسنى العلي من مثل يا ليلة لألف شهر عَدَلَت فوق الثمانين سنيناً ذكرت

من

-

308