الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦ومفطر ظن الغروب قد وقع يعيد يومه كذاك ان طلع أعنى لدى السحور ظن الفجرا لم لم يبد والفجر هناك … ذَرا مذهبنا واكثر الناس على هذا فكن في صف أرباب العلا اذ لم يتم صومه للليل بل وليس هاتكاً لحرمة فحل وقيل ما مضى لأن الظن لا يغني من الحق ير الحق يراه العقلا وقيل لا يعيد أصلاً في أثر جاء عن الأعلام أرباب البصر رأوه لم يرتكبن محجورا ولا تعدى ها هنا المقدورا والله يعفو عن فتى لم يقصد الا رضاه في السبيل الأسعد وجنب نوى القيام قبل أن يشرق فجره ونام حيث ظن وما درى الا وفجره أضا أو نسي الغسل بأمر عرضا ينهدم الصيام عند الأكثر اذ كان من أسبابه فاعتبر دخوله في حالة لم يقدر على امتلاكها جميع البشر ذلك امر ليس يرضاه لنا إلهنا اذ كان قد كلفنا وقيل لليوم يعيد والأصح هذا مع القطب لبرهان وضح بشرط انه لذاك اعتادا أعني النهوض هكذا أفادا ومر ان أمنى بفكر أو نظر في نظمنا فارجع الى ذاك الأثر وعامد إيصال نحو الأثمد من عينه لجوفه فليفسد والدمع والريق كذاك في الأثر يارب فاعفو إنك الرب الأبر والدمع والريق اذا ما انفصلا فالنقض ثابت اذا ما أرسلا كذا المخاط ويرى بعض بأن لا نقص حيث ذاك ليس يغذين والمذي والودي فلا افطار أي بهما جاءت بذا الآثار وقيل ان من بذاك أوجبا غسلا يرى الفساد فيما ذهبا وقيل بل في المذي الانهدام وفيه تكفير لهم إلزام
316
-