الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢والبدء بالاطعام ثاني ليلة من رمضان عند كل الأمة لأنها أول ليلة يرى إفطارها من رمضان فانظرا إذ تلك أول الليالي فاعلما اعنى ليالي الفطر من صوم سما والحكم هذا إن هما لم يفعلا حتى ترى الثالث يوماً دخلا عقوبة تجير تقصيراً وقع والدين قدره على إذ شرع وان يطل بالمرء يوماً سفر أو مرض به تقضت أشهر حتى ترى شهر الصيام قد دخل فالصوم والقضا وتكفير نقل وقيل لا تكفير ها هنا وجب إذ ليس تضييع هنا ولا عجب ولا تهاون وأمر المرض اوضح من اسفاره لمقتضي لعله على تفرغ تفرغ الفتى ولا كذاك مرض حين أتى والشافعي ومالك عليه في نقل مع القادة أهل الشرف والبحر قولان له هنا فلا تبغ عن الحق الحق الجلي معدلا وما على المريض في حال المرض شيء من الأحكام قطعاً مفترض وان يسافروا به فمات في أسفاره من بعد برء فاعرف كذا مسافر يموت في السفر لا شيء يلزمنه قول شهر أو كان من أسفاره قد قدما وصح مانع من الصوم اعلما كنحو أمراض وحيض ينفجر عن قادة العلم أئمة الأثر ومالك والشافعي ولا خفا فالحق في ذلك مع من عرفا والقطب قد صححه وهو جلي والحق ما عشت عليه عوّل وقيل وارث هناك يطعـ ان أوصيا كذاك معهم يرسم وقيل لو لم يوصيا فقد وجب وهي أقاويل أتتنا في الكتب ومن يمت من قبل إيقاع القضا أطعم عنه كل يوم عرضا
لكل يوم صح مسكين على ما حقق القادة أحبار الملا
-
322
-