كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢

وعله في مرض لم يوقع عليه مهلكا ولم يخش معي لو لم يك القضا عليهما شرع لسافروا عن الصيام اذ يقع وكان كل من به أدنى مرض يجعله ذريعة لما عرض لكن أباح الله للأنام في سفر ومهلك الآلام نيث هما مظنة الأخطار فجاء باللطف الجليل البارى سبحانه من قاهر رحمان وراحم كل ضعيف عاني وهو الحكيم وهداه يعتبر ضياء حكمة لأرباب الفكر أنار ألباب الرجال الاتقيا حتى اهتدوا لما له قد رضيا وأرشد الخلق الى المراشد ففاز بالعلياء كل راشد وأوضح الحق لكل مبصر وبين النهج لكل البشر

والله كلف السوري ليرحما طايعه ويسطن النعم ويظهر المبطل بالبطلان ويُعرفن عاصيه بالعصيان كي لا يقولوا دون حجة وقع عقابه والله للحق شرع

332