كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣

الزكاة

أعظم ما مَنَّ به الله لنا وأنعما

وحيث ان المال من وانه لنعمة

أعظ

من

يقوم الدين ويني

نعمائه على العباد فاعلم

للعلى ويرفع المجد لمن قد بذلا

وَيُلبس الباذل أوصاف الكرم ودونه ذاك محال قد علم

تحبه بالطبـ

ويجعل العسير ميسور الفتى الفتى ويدفع الفقر وعزا أثبتا خصا له ليس لها حد عُرف جرمومة الفضل ونبراس الشرف وقايد الأخيار للخير العلى لباذل فيه أخي فابذل مطية الى رضى الله الولي للمؤمنين في المرام الأكمل والله فيه يا فتى طبعاً وضع حب النفوس ولها فيه طبع جما کادت به لا تحذرنّ الإثما تکسبه ک كداً ولا تبالي كان حراماً أو من الحلال اذ طبعت عليه حبا قد جذب نياطها حتى عليها قد غلب تموت دونه ولا تبار لحبه الجاذب سر البال والشح بالمال أختي فاعلما يس بغيره تراه العلما لذاك فيه ذو الجلال قد شرع على ذوي المال حقوقاً قد وضع فهي ابتلاء واختبار للورى وحكمة ضياؤها قد أسفرا ان الزكاة بعض ما فيه شرع من الحقوق رحمة فيه وضع النماء وضعاً في اللغه تعرف والتطهير أي فيها لغه لكنها في الشرع صارت عَلَمَا عرفاً لمال أخرجوه فاعلما يخرج من مال طهارة له أو بدن وذاك لن تجهله خصت بمال دون مال ولها أهل اليهم تدفعن الى انتها

هي

-

333

-